وصفة سحرية طبيعية ب عسل الدغموس لعلاج العقم  

ينتج عسل الدغموس من أزهار من النباتات تنمو بكثرة في جنوب المغرب في جهة سوس ماسة من اكادير الى ايت بعمران، ويتميّز هذا النبات بتحمله لدرجات الحرارة المرتفعة والجفاف، ويُعدّ عسل الدغموس أحد أكثر أنواع العسل المفضّله للمُستهلك، بالإضافة إلى استخدامه في الطب الشعبي؛ إذ يتميّز برائحة الأزهار الخفيفة والمميّزة، ولونه الذهبي الغامق، كما أنَّه يترك مذاقًا مرًا وحارقًا في الحلق، وفي الآتي بعض من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من عسل الدغموس:

علاج العقم :

 المساعدة في علاج العقم عند الرجال والنساء؛ يدخل عسل الدغموس في تحضير إحدى الوصفات الطبيعية المستخدمة للمساعدة في علاج العقم بإضافة طلع النخيل والغذاء الملكي للعسل، وتحضَّر هذه الوصفه بخلط كمية حوالي 30 غرام من طلع النخيل في 100 غرام من عسل الدغموس، ويمكن إضافة ملعقة كبيرة من زيت حبة البركة، لتسهيل مزج الخليط، عندها يمكن أنْ تتناول المرأة ملعقة صغيرة من هذا الخليط كل صباح خلال فترة الإباضة، أو الاستمرار عليه مدّة شهر للحصول على نتائج أفضل، أمَّا في حال كان الرجل يعاني من مشكلات في الحيوان المنوي، يجب أن يتناول من هذا الخليط يوميًّا، في كل صباح لمدة شهر، أمَّا في حال لم يُعاني من مشكلات في الحيوان المنوي، يجب عليه البدء بالعلاج قبل خمسة أيام من موعد الإباضة عند زوجته. المساهمة في زيادة الرغبة الجنسية. خصائص مضاد بكتيري؛ إذ يُعدّ مضادًا طبيعيًا للميكروبات وذو مفعول قوي.

الفوائد الصحية للعسل:

v      يمكنه علاج الربو التحسسي عند الأشخاص المصابين بالتحسس من حبوب اللّقاح والعكبر.

v       تسهيل هضم وامتصاص الدهون. تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية، لتحقيق التوازن الغذائي في الجسم. تخفيف التهاب الحلق. التاثير كمسكّن الألم. تسريع شفاء الجروح. قد يفيد استخدامه في بعض الحالات الصحية والأمراض في الطب الشعبي المغربي، مثل: أمراض القلب والأوعية الدموية. ارتفاع ضغط الدم. فوائد العسل الطبيعي يستخدم العسل بديلًا صحيًا للسكر الأبيض، فبالرغم من احتوائه على كميات قليلة من الفيتامينات والمعادن، قد يحتوي على كميات مرتفعه من مركبات النبات النشطة، ويجدر الذكر أنّ لون العسل الداكن، يُشير إلى احتوائه على نسب أعلى من هذه المركبات، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي العسل على مضادّات الأكسدة مثل؛ مركبات الفينول، والأحماض العضوية

v      يمكن له تقليل خطر الإصابة بالجلطات الدماغية، والنوبات القلبية، وبعض أشكال السرطان، والحفاظ على صحة العين، لاحتوائه على مضادات الأكسدة. تقليل مستوى الكولسترول الضار في الدم، ورفع مستويات الكولسترول النافع، لذا يرتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والجلطات،

v       والأمراض المتعلقة بتصلب الشرايين. قد يساعد شفاء الحروق والجروح؛ إذ يستخدم العسل علاجًا موضعيًا، لتسريع شفاء الجروح والحروق، إلى جانب فعاليته في علاج تقرحات القدم السكرية، والصدفية، وتقرحات الهربس، لخصائصه المضادّة للالتهاب، والمضادّة للبكتيريا.

v      تحسين تدفق الدم للقلب، وتقليل خطر تكون الخثرات الدموية في الأوعية الدموية، لاحتوائه على مضادات الأكسدة.

v      تقليل مستوى الدهون الثلاثية؛ خاصّةً في حالة استخدامه بديلًا للسكر الأبيض، وبالتالي يُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومرض سكري النوع الثاني. خفض ضغط الدم، وبالتالي انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

v       استخدام العسل في حالات السعال؛ فقد لُوحِظ أنَّ استخدام العسل، قد يكون فعّالًا في تخفيف أعراض السعال الحاد الناجم عن الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، وبالرغم من توفر العديد من أدوية السعال التي تحتوي على العسل التي يمكن صرفها دون الحاجة لوصفه طبية لعلاج السعال، يمكن استخدام العسل لعلاج السعال بمزجه مع الليمون الساخن وتحضيره في المنزل للحصول على تأثير مشابه .

v      تقليل شدة الإسهال واستمراره، كما يُعدّ العسل مقاومًا للعوامل المُمرِضة التي عادةً ما تًسبب الإصابة بالإسهال.

v     منع ارتداد الأحماض؛ فقد لُوحِظَ مؤخرًا أنَّ تناول العسل، يُقلّل اندفاع أحماض المعدة والطعام غير المهضوم إلى المريء، بتغليف المعدة والبلعوم، وبالتالي تقليل خطورة الإصابة داء الارتجاع المعدي المريئي، الذي يترافق مع الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع الأحماض، والالتهاب